أحمد عيسى بك

506

معجم الأطباء

غرناطة سنة أربع عشرة وستماية ( جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس لأحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشهير بابن القاضي ) . هبة اللّه بن الحسين بن علي الحكيم الطبيب الأصفهاني - كان من محاسن الدهر وأفاضل العصر وفيه قيل أن عند طبّه لا يشترى بقراط بقيراط ولا يستقيم سقراط على الصراط ولحق حق ابن بطلان بالبطلان توفى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بسكتة أصابته ودفن في سرداب داره وهو مسكت فلما فتح بابه بعد أشهر لينقل وجد جالسا عند الدرجة وهو ميت وله شعر حلو منه ما قاله يصف حمّاما في دار صديق له ودخلت جنته وزرت جحيمه * وشكرت رضوانا ورأفة مالك والبشر في وجه الغلام نتيجة * لمقدمات ضياء وجه المالك ( تاريخ مختصر الدول لابن العبري ص 366 ) . هبة اللّه بن صدقة بن عبد اللّه بن هبة اللّه بن منصور بن الحسن بن هبة اللّه ابن حظية عرف بابن الزبير أبو القاسم ابن أبي المعروف الأسوانى المولد القاهري الدار الكويكى الأصل الشافعي العدل الطبيب - كان من عدول مصر ونبهائها مع الثقة وحسن القبول وكان قيما في فن الطب وصناعة اليد سمع من أبى المفاخر سعيد بن الحسن المأموني ومن أبى المظفر أسامة بن مرشد وأبى يعقوب ابن الطفيل ولد بأسوان قبل الخمسين وخمسمائة وحكى أن العاضد قال له عندي جارية تحتاج إلى الفصد وهي لا تحتمل أن ترى الحديد وقد قلقت من أمرها قال فقلت عن إذن مولانا أنا أحتال في ذلك قال قد أذنت لك فحبأت مبضعا في فمي لطيفا وأخذت الجارية وقلت لا عليك أجس نبض العروق فجسست ذلك ثم أومأت لتقبيل يدها ففصدت العرق وهي لا تشعر والمبضع في فمي على حاله فأعجب ذلك العاضد وأمر لي بخلعة وكنت إذ ذاك مراهقا لم أبلغ . روى عن الحافظ المنذري وقال توفى سنة اثنين وأربعين وستماية يوم السبت خامس ربيع